السيد كمال الحيدري
254
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)
الحجّ ( 22 ) 29 : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ 170 46 : فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ 136 78 : هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ 134 المؤمنون ( 23 ) 14 : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ 109 50 : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً 122 91 : مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ 66 ، 130 النور ( 24 ) 26 : الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ 151 35 : نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ 63 ، 137 40 : وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ 60 ، 137 ، 140 النمل ( 27 ) 6 : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ 189 65 : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ 79 88 : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ 66 ، 68 القصص ( 28 ) 49 : قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ 116 ، 124 60 : وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ 212 88 : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ 109